أولادناورقة وقلم

أهم العادات الإيجابية لتشجيع الطفل على الدراسة وكسر الروتين الدراسي المعتاد؟

مؤمن محمد

تنشغل الأمهات مع بداية العام الدراسي، بروتين العودة إلى المدرسة، والتحديات التي تواجهن في تلك الفترة مع أبناءهن، وبدافع هذا نظّمت رائدة الأعمال ميرا خليف جلسة تعليمية مع أمهات ومؤثرات على السوشيال ميديا بهدف مشاركتهن خبرتها ومعرفتها المتعلقة بهذا الموضوع.

وركزت الجلسة على الأساليب والوسائل التي يستخدمها الأهل لخلق عادات إيجابية في روتين الطفل اليومي، وكيفية ضبط الانفعالات التي تسيطر على الأسرة بأكمالها، هذا إلى جانب التعرف على مشاعر الطفل وتصرفاته.

ولأن الأيام الأولى من العودة إلى المدرسة دائما تكون صعبة بسبب الرغبة في التأهيل للعودة إلى روتين ما بعد العطلة الصيفية، فهناك بعض الأمور التي يجب على الأسرة اتباعها مع الطفل لجعل يومك إيجابياً ولكي تمر هذه المرحلة بهدوء وسلام:

أولا: فهم مخاوف طفلك وتحضيره نفسياً لذلك.

ثانيا: يجب على الأم أن تستوعب التغيير الذي سيطرأ على روتينها اليومي في الأشهر المقبلة،

وأن تستعدّي لذلك على أكمل وجه”.

ثالثا: الحفاظ على الروتين اليومي سلاح ثمين للوالدين لينظّما وقتهما مع أطفالهما بشكل أكثر فعالية ويقلّل من الارتباك ويساعد في توزيع جهد الطفل وطاقته بكفاءة.

رابعا: السرّ وراء بناء العادة هو التكرار واستخدام الأدوات والوسائل المناسبة لجعل الطفل يتقبل التعليمات التي توجَّه إليه من دون أن يشعر بالعبء، لذا عليك أن تحفّزي حواسه للعمل معاً.

خامسا: من المهم فهم كيف يستقبل الطفل للمعلومة فهو دون عمر التمييز، فتقول: “استخدمي لغة يمكن طفلك أن يفهمها، وهنا تكون أداتك السحرية هي الروتين اليومي الذي تخلقينه معه، فالطفل على سبيل المثال لا يميز بين الـ5 دقائق والساعة، ولكنه يعرف جيداً موعد وجبته الخفيفة الثانية.

اقرأ أيضاً: بدون تعنيف.. نصائح فعالة لتعليم طفلك النظام والنظافة

فيما تحدثت ميرا خليف عن التجربة التي خاضتها في تربية طفلين، قائلة: «أحرص في تعاملي مع أطفالي على تخصيص وقت لتعليمهم مهارات الحياة من طريق اللعب وإيجاد بيئة آمنة للتعبير عن مشاعرهم، كل ذلك دفعني إلى ابتكار أدوات قريبة منهم ومن تفكيرهم».

وأضافت: «ولتصبح عملية التربية التي أخوضها تجربة ممتعة ومفيدة، صمّمت بطاقات تعليمية تحتوي على معظم السلوكيات والأفعال التي نتوقع منهم تنفيذها وتحضير وجباتهم الغذائية بطريقة جذابة. ساهم كل ذلك في تنشئة أطفال يتمتعون بشخصية مستقلة والثقة اللازمة للاندماج مع محيطهم».

زر الذهاب إلى الأعلى