أولادناورقة وقلم

الألعاب الذكية خطر يهدد حياة الأطفال.. وعلماء النفس يحذرون

مؤمن محمد

يبدو أن لكل شئ مهما كان له من فوائد أو يندرج حتي تحت باب الترفيه، لا يخلو من الأضرار والمشاكل، وتعد أحد هذه الأشياء ألعاب الأجهزة الذكية التي أصبحت تسيطر على عقول الأطفال والشباب.

فبالرغم من أن أثبتت بعد الدراسات والأبحاث العلمية أن هذه الألعاب تساهم في تحسين مستوى الذكاء والتركيز، وأيضا تحسين الحالة المزاجية كلعبة ترفهيه، عبر الاستخدام المعتدل لها، إلا أن ما تشير إليه الاحصائيات العربية من مشاكل عديدة تنجم عن تلك الألعاب الذكية التي تعد أحد مستحدثات التكنولوجيا هذا العصر، من خلال كم الحوداث التي تجلبها يوميا، تؤكد أن المجتمعات العربية في خطر شديد، بسبب المخاطر والكوارث العديد التي يتعرض لها الشباب والأطفال.

العنف عند الأطفال

وكانت قد وقعت جريمة مؤخرا بين طفلين مصريين في الكويت، بسبب شجار نشب بينهم على لعبة pupg، ليقوم أحدهما بطعن الأخر طعنة أدت إلى وفاته، ليشير ذلك من جديد إلى قضية العنف عند الأطفال، والتي تسبب فيها الألعاب الذكية.

وقد أفاد العديد من علماء النفس على مدار السنوات الأخيرة القليلة، أن لهذه الألعاب وبالتحديد ألعاب الحركة تأثيرا سلبيا على الأطفال والمراهقين، والتي تعمل على تقبل ثقافة العنف والألفاظ البذيئة عند الأطفال والمراهقين.

الخلافات الزوجية

لم يكن التأثير السلبي على الأطفال فقط من خلال تلك الألعاب، بل انتقل أيضا إلى الحياة الزوجية حيث أثبتت بعض الأحصائيات أن كثير من حالات الطلاق في الفترة الأخيرة بين الأزواج الشباب وقعت بسبب انشغال أحد الشريكين بتلك الألعاب المختلفة على مدار اليوم والتي تحولت لنقطة خلاف وشجار دائم داخل الأسر، وتعد لعبة pupg، إحدى تلك الألعاب التي اجتاحت الأجهزة الذكية.

ألعاب الانتحار

تنضم للقائمة أيضا تلك الألعاب التي تحرض على الانتحار مثل الحوت الأزرق القاتل، ومومو المرعبة، وذلك عبر بعض الأوامر التي تطرحها اللعبة على الأطفال والمراهقين، بتحديات خطيرة تؤدي في النهاية إلى القتل والانتحار، وكوارث عديدة شاهدها العالم العربي والغربي مؤخرا.

اقرأ أيضاً: نصائح لحماية الأطفال من أمراض الجهاز التنفسي

تشديد الرقابة

وفي ظل أن أصبح من الصعب اقصاء هذه التكنولوجيا ومستحدثاتها، أصبح لا مفر من تشديد الرقابة داخل الأسر على تلك الألعاب، والتي تنادي بها السلطات العربية فقد حذرت الامارات مؤخرا من خطورة تلك الألعاب على الشباب والمراهقين والأطفال، والتي تدعو إلى العنف والإرهاب، وأيضا مصر من خلال عدة تحذيرات عديدة كان أخرهما دار الفتوى المصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى