أولادنا

تعرف على طريقة التعامل مع الطالب المدخن

كتب - محمد علي

التدخين يعتبر أحد أكثر المشاكل الصحية خطورة وانتشارا على مستوى العالم رغم التحذيرات الصحية وحملات توعية المدخنين، لأنه يشكل مشكلة كبيرة خصوصا أن ما لوحظ مدى انتشاره بين الفئات السنية المبكرة من الشباب وخاصة طلبة المدارس.

وأكد الدكتور محمد فتح الله، الخبير التربوي، أن التدخين لايزال يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات من خلال التأثيرات الخطيرة لإدمان النيكوتين فضلاً عن الدور الذي يلعبه الزملاء والأصحاب المدخنين في نشر هذه العادة الضارة.

ووضعت المستوى التعليمي والثقافي لبعض الآباء والأمهات، مشيرا إلى ضرورة تكثيف حملات التثقيف الصحي في المدارس لتوعية الطلاب عن مضار التدخين وأثره السلبي على الصحة والمجتمع.

وأضاف الخبير التربوي،أن التدخين يكثر في المراحل الإعدادية والثانوية بصفة خاصة، وبالنسبة للمرحلة الإعدادية فإن الطالب المدخن لا يدرك تماما ما الأسباب التي تدفعه إلى التدخين، فالتقليد هو السبب الرئيسي للجوء الطالب إلى استخدام السجائر.

عيادات نفسية متنقلة داخل حرم الجامعات للإقلاع عن التدخين

وتابع “فتح الله” أن أعداد الطلبة المدخنين يزيد في المرحلة الإعدادية بسبب زيادة الكثافة الطلابية في المدارس وعدم وجود أخصائيين بصورة كافية يقومون بمراقبة هذه الأعداد الكبيرة إضافة إلى ضعف الجانب الديني فيما بينهم وغياب الأهل وعدم مراقبتهم لأبنائهم الطلبة بصورة مباشرة وعدم معرفتهم بمن يرافق ابنائهم، فلذلك على الأسرة والمجتمع والمدرسة ان تتكاتف جهودها في سبيل خدمة الطلاب وإلا سوف ينجرفون وراء امور اشد خطورة، وللأسف فإننا في المدرسة نعاني من غياب ولي الامر.

وطالب الخبير التربوي بضرورة إدخال برنامج تربوي في المدرسة لتدريب المراهقين على بعض المهارات الاجتماعية لمقاومة الضغوط التي تقع عليهم من أقرانهم نحو ممارسة التدخين.

وأوضح الدكتور محمد فتح الله، انه من خلال دراسة دخل الاسرة الشهري للطلاب ودراسة معدل الانفاق الاسبوعي لهم سابقًا تبين عدم وجود علاقة صريحة بين ارتفاع دخل الاسرة او ارتفاع المصروف الاسبوعي من جهة وبين التدخين من جهة اخرى، وتبين انه لم يكن هناك فرق واضح وذو اهمية بين مستوى اسر المدخنين وغير المدخنين ولكن ثمة علاقة بين مستوى تعليم الاب والأم وبين ممارسة ابنائهم لعادة التدخين حيث لوحظ ارتفاع مستوى التعليم عند الأم والأب في مجموعة الطلاب غير المدخنين مقارنة بمستوى تعليم الوالدين عند الطلاب المدخنين.

زر الذهاب إلى الأعلى