#الجمهورية الجديدة
سلوكياتورقة وقلم

ما حكم ذكر الله بالقلب دون تحريك شفاه؟

كتب - محمد علي

 

ذكر الله بالقلب دون تحريك شفاه .. من الأمور التي يحرص الناس عليها ذكر الله تعالى امتثالاً لأمره ورغبة في نيل الطمأنينة والسكينة حيث يقول تعالى :” ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، وورد إلى دار الإفتاء المصرية من خلال البث المباشر على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اليوم، سؤالاً يقول صاحبه: هل يجوز ذكر الله بالقلب دون تحريك شفاه؟

وقال الشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأصل في الذكر أن يكون باللسان وتحريك الشفتين.

وتابع عبد السميع في إجابة على سؤال: هل يجوز ذكر الله بالقلب دون تحريك شفاه؟، إن السادة الصوفية وبعض الفقهاء قالوا بهذا النوع من الذكر، فمن كان يجد قلبه في الذكر واستطاع ذلك فله أن يفعل.

 

قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الذكر بالقلب جائز بجميع اعتباراته التي ذكرت من العلماء، ولكن اشتراط أهل العلم في الأذكار التعبدية أن ينطق بها مثل الفاتحة وتكبيرة الإحرام وأذكار الصلاة فلا يكفي فيها الذكر القلبي، بل لابد من حركة اللسان بها.

 

وأضاف “ممدوح”، في إجابته عن سؤال «هل يصح التسبيح دون تحريك الشفتين؟»، أن القلب له ذكر واللسان له ذكر، وأفضلهما ما اجتمع فيه الذكر القلبي واللساني، إلا أن الشرع اشترط القراءة، أي أنه عند قراءة الفاتحة لابد أن تقرأ الفاتحة وتحرك بها الشفتين وليس تمريرها على القلب.

زر الذهاب إلى الأعلى