.
فنورقة وقلم

افتتاح الدورة ١٧ لمهرجان مسرح الهواة بالإسكندرية

شهد قصر ثقافة الأنفوشي بفرع الإسكندرية حفل افتتاح الدورة السابعة عشر ( دورة فنان الشعب سيد درويش ) لمهرجان مسرح الهواة والذي تنظمه إدارة الجمعيات الثقافية بالإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة .
و بدأت الفعاليات بافتتاح معرض فني تضمن ما يزيد عن 200 لوحة فنية نتاج ورش مرسم الفنون التشكيلية بالقصر ل 62 فنانا تشكيليا ، تتضمن أعمال طباعة ، رسم بالرصاص ، تصوير زيتي ، وأعمال فوتوغرافية نتاج ورشة نادي الكاميرا ، وقد أعقب ذلك تقديم تابلوه استعراضي بعنوان ” نفتح شباك ” إخراج الفنان محمد صابر ، كلمات سامح عثمان ، استعراضات ميزو ، ديكور محمد هاشم ، إضاءة إبراهيم الفرن ، كما تم تقديم فيلم تسجيلي تناول الدورات السابقة للمهرجان وإلقاء الضوء علي رؤسائها ، من إعداد الإدارة المركزية للشئون الفنية.

وخلال الكلمات الافتتاحية قال رئيس المهرجان د. عمرو دواره ، إن المهرجان تواصل للأجيال حيث يشارك به نخبة من الفنانين ، كما أن الفنانين المكرمين أصحاب خبرات وقدوة للهواة ، وتم اختيارهم لتميزهم الفني ، وأشار الى أن المهرجان من أهم مهرجانات هيئة قصور الثقافة التي تعتبر القلعة الحصينة للمسرح المصري ، والمنوط بها تنشيط الحركة المسرحية ورعاية الهواة على مستوى الأقاليم.

.

من جانبه تحدث د. هاني كمال رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية عن تاريخه الفني و الإداري على مدار 33 سنة موجها الشكر لوزير الثقافة د. إيناس عبد الدايم ، والدكتور أحمد عواض رئيس الهيئة ، ومرحبا بحضور كل من أبطال إيلات الربان عمر عز الدين ، نبيل عبد الوهاب ، اللواء مدحت عاصم ، ووكيل أول وزارة التربية والتعليم يوسف الديب ، م. أحمد كمال رئيس مجلس الأمناء علي مستوي الجمهورية.

وخلال المهرجان تم تكريم كل من المخرج هشام عطوة نائب رئيس الهيئة ، ورئيس المهرجان ، والفنانيين السكندريين وهم رجاء حسين ، آمال رمزي ، عثمان محمد علي ، ومحمد مرسي باهدائهم درع الهيئة وشهادة تقدير ، كما تم تكريم رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا ، ومدير عام الجمعيات الثقافية ، في حضور لجنة التحكيم المكونة من الفنانة القديرة مديحة حمدي ، الفنان خالد الذهبي ، و الفنان ياسر صادق رئيس المركز القومي للمسرح.

وقد شهد الحفل أولى عروض المهرجان “أوسكار” للجمعية المصرية لهواة المسرح ، عن رواية “أوسكار والسيدة الوردية” تأليف إيريك إيمانويل شميت ، إعداد إبراهيم ناصف ، إخراج عبدالله عساكر ، بطولة محمد عبد الخالق، عماد مدكور، زكريا حسام، عبد المالك الجوهري، محبوبة الموجي، نوران أحمد، إضاءة عز حلمي، ديكور محمد أبو الخير، استعراضات أحمد مجدي، تأليف موسيقى وإعداد نادر صلاح وحسين العراقي.

وتدور قصة العرض حول طفل في العاشرة من عمره مصاب بمرض السرطان منذ السابعة يعيش في غرفة موحشة بالمستشفى الذي يتلقي فيها العلاج ، فتنصحه ممرضته السيدة الوردية بأن يكتب رسائل إلي الله يسطر فيها كل ما يشعر به ، فتبثت الرسائل بداخله الأمل من جديد و ترعاه الممرضة وتتحول أيامه الباقية إلى رضا وإيمان.

والجدير بالذكر أن المهرجان مستمر حتى17 سبتمبر الجاري و يتنافس به 10 فرق على جوائز تبلغ قيمتها 50 ألف جنيها ، و يقام على هامشه معرضا للكتاب يضم إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة في مختلف المجالات وكتاب عن حياة سيد درويش من إصدار المركز القومي للمسرح بأسعار مخفضة للجمهور.

موضوعات قد تهمك .
الوسوم
اظهر المزيد
.
إغلاق
إغلاق