.
لحظة بلحظةورقة وقلم

مفتي الجمهورية : الإرهابيون يستغلون بعض النصوص الدينية بمنطق مشوه

كتب - محمد علي

قال الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إنه لا بد من التركيز على الأمور المشتركة بين الأمم والشعوب، وفقًا لما أكده القرآن الكريم في قوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}.

وأضاف خلال مشاركته في جلسة الأمم المتحدة، التي عقدت ظهر اليوم بجنيف، بحضور وفود من المنظمات الدولية، “أن الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، اشترك في حلف الفضول للدفاع عن المظلومين قبل الإسلام.

.

وقال صلى الله عليه وسلم: لو دعيت إلى مثله في الإسلام لقبلت، ومن ثم فنحن نواجه تحديات مشتركة، تحتم علينا جميعًا فتح قنوات الحوار المباشر مع بعضنا البعض، لإيجاد حلول للمشكلات التي يواجها العالم، قائلًا: “علماء الدين الإسلامي أخذوا على عاتقهم نشر الصورة الحقيقية عن الإسلام، التي نأمل أن تعطي العالم فهمًا أفضل عن الدين الحنيف”.

وأوضح المفتي، أن جميع البشر ينتمون إلى أصل واحد، وأن من أهم أهداف الاجتماعات البشرية هو التعارف كما قال المولى عزل وجل: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}.

ولفت النظر إلى أن مصر لديها تجربة فريدة في تحقيق العيش المشترك والمواطنة الكاملة، فالمسلمون والمسيحيون مصريون يعيشون في وطن واحد، وهذا ما أكده الدستور والقانون المصري والحياة المشتركة بينهم على مر التاريخ في أرض الكنانة مصر.

وشدد المفتي، على أن الجماعات المتطرفة تستغل بعض النصوص الدينية التي تفسرها بمنطق مشوه وغير علمي، من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية، وتبرير أعمالهم الإجرامية وإحداث الوقيعة بين شعوب العالم على مختلف معتقداتهم، وهو ما يرفضه الإسلام رفضًا قاطعًا.

الوسوم
.
إغلاق
إغلاق