Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لحظة بلحظة

القومي للبحوث: 61 % أيدوا حظر التجوال الشامل في أحدث استطلاع رأي بسبب كورونا

كتب - محمد علي

أجرى المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، تحت رعاية الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعي، ورئيس مجلس إدارة المركز وتحت إشراف الدكتورة سعاد عبدالرحيم مدير المركز، استطلاع رأي عينة من الجمهور الخاص في تداعيات أزمة فيروس.

وصرحت الدكتورة سعاد عبدالرحيم مدير المركز، بأهمية تسخير أدوات البحث العلمي بمداخله المتعددة طبيعية واجتماعية وإنسانية لخدمة ودعم عملية صنع واتخاذ القرار لاسيما في أوقات الأزمات، ولما كانت بحوث وقياسات الرأى العام من أهم مجالات البحث العلمي الاجتماعي لما لها من دور في عملية ترشيد السياسات العامة والتأثير في عملية صنع القرار. ومن هذا المنطلق، كلفت قسم بحوث وقياسات الرأى العام بالمركز على إعداد دراسة، من خلال عرض المؤشرات الأولية التي ترصد تداعيات أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) على المجتمع المصرى، وتعد هذه الدراسة بمثابة مقدمة لمجموعة دراسات تالية.  وأجريت الدراسة على عينة من الجمهور الخاص قوامها (140) مستجيبًا موزعة على الفئات الآتية: (أطباء – أكاديميون – إعلاميون – خبراء اقتصاديون – مجتمع مدنى – أحزاب سياسية)، وقد بلغت نسبة الذكور 51.4% مقابل 48.6% للإناث.

أكثر المعلومات انتشارًا عن الفيروس في رأي المستجيبين هي المعلومات الخاصة بُسبل الوقاية وذلك بنسبة 82.1%، يليها المعلومات الخاصة بمعدلات الانتشار بنسبة 71.4%، ثم المعلومات العلمية عن الفيروس وتركيبه بنسبة 32.1%، فالمعلومات المتعلقة بالفيروس وعلاقته بالصراعات الدولية وذكر بنسبة 20.0%، وأخيرا الفيروس كمادة للسخرية والنكات ذكر بنسبة 12.1%.

جاء التليفزيون المصرى التابع للدولة على رأس أهم المصادر التي يتابع من خلالها المستجيبون أخبار الفيروس بنسبة 60.7%، ثم مواقع التواصل الاجتماعى بنسبة 58,6%، ثم القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 57.1%، ثم المواقع الإخبارية الإلكترونية بنسبة 45.0%، ثم القنوات الأجنبية بنسبة 30.0%، ثم موقع وزارة الصحة المصرية بنسبة 22.9%.

وفيما يخص الثقة في البيانات الرسمية الحكومية والتي تصدر عن وزارة الصحة، أظهرت الاستجابات ارتفاع نسبة الثقة، إذ أفاد 65% من المستجيبين أنهم يثقون تمامًا فى هذه البيانات، وقالت نسبة 28% إنها تثق إلى حد ما، بينما لم تتجاوز نسبة من أجابوا بعدم الثقة في صحة تلك البيانات 5% من إجمالي المستجيبين.  وعن تقييم أداء وزارة الصحة من وجهة نظر المستجيبين، كشفت النتائج عن أنّ أكثر من ثُلثي المستجيبين (67%) تراوح تقييمهم لأداء وزارة الصحة بين ممتاز إلى جيد جدًا؛ قرابة ربع المستجيبين (23%) يقيمون أداء الوزارة بأنه جيد.  90% من المستجيبين أيد استمرار القوات المسلحة في أداء دورها الداعم والمساند للأجهزة التنفيذية عبر عمليات التعقيم والتطهير.  وافق 61.4% من المستجيبين على فرض حظر شامل خاصة مع تصاعد معدلات الإصابة، بينما لم يوافق 38.6% على فرض الحظر الشامل خوفا من تداعياته الاقتصادية.  أفاد قرابة نصف المستجيبين (49.3%) أن أهم قرار اقتصادي هو تقديم مبالغ مالية قيمتها 500 جنية كإعانة لمدة 3 شهور للعمالة غير المنتظمة وهي الاستجابة التي تعكس أهمية الدور الاجتماعي للدولة فالقرار، وإن كان اقتصاديًا إلا أن له مردوده الاجتماعي في حماية هذه الفئات، بينما رأى 21.7% أنّ تأجيل سداد أقساط القروض لمدة ستة شهور من أهم القرارات الاقتصادية؛ بينما جاء قرار دعم القطاعات المتضررة كالسياحة والطيران في المرتبة الثالثة بنسبة 19.6% من المستجيبين؛ وأفاد 13% أن جميع القرارات مثلت حزمة متكاملة لا يمكن فصلها عن بعضها.  جاء في صدارة الإجراءات التى يتبعها المستجيبون للحماية، غسيل اليدين بالماء والصابون بنسبة 90.7%؛ بينما جاء البُعد عن المصافحة والقبلات بنسبة 75.7%؛ وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس بنسبة 70.7%؛ والامتناع عن الخروج والاستقرار فى المنزل بنسبة 70.0%، وبفارق محدود عدم لمس الوجه خاصة الفم والأنف والعين بنسبة 69.3%؛ ثم الامتناع عن استقبال أى زوار بنسبة 64.3%؛ واستخدام الكثير من المعقمات والمطهرات الشخصية والمنزلية بنسبة 58.6%؛ يليه استخدام الكمامات والقفازات بنسبة 53.6%.  ترى النسبة الأغلب من المستجيبين 75.8% أنّ إغلاق مراكز الدروس الخصوصية سيسهم في القضاء على هذه الظاهرة مستقبلًا؛ بينما رأى 80.7% أنّ تجربة التعليم عن بُعد في التعليم الجامعي لها مميزاتها التي تسمح بتكرارها.  أفاد 71.4% من المستجيبين بأنّ ممارسات المواطنين كانت داعمة لسياسات الدولة بما فيهم من يرون بعض التحفظات على تلك الممارسات باعتبارها معرقلًا للسياسات الحكومية فيما بلغت نسبة من قالوا ان تلك الممارسات غير داعمة 28.6%.  فيما يتعلق بتداعيات الأزمة على العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة، رأى نصف المستجيبين تقريبا بنسبة 49.3% أن العلاقات الاجتماعية ستتحسن، فيما اقتربت نسبة من قالوا إنّ كل حالة تختلف عن الأخرى من الربع بنسبة 22.1% وذلك مقابل نسبة 20% من المستجيبين قالوا إنها في سبيلها إلى مزيد من التدهور ورأت نسبة 7% أن العلاقات ستبقي كما هى.

زر الذهاب إلى الأعلى