أزهر

الأزهر يشكل لجنة علمية لحسم الجدل في زراعة أعضاء خنازير في جسم الانسان

كتب - محمد علي

كشفت مصادر مطلعة بمشيخة الأزهر، عن عقد ورش عمل بالتنسيق مع أطباء ومتخصصين ولجان شرعية، لحسم حكم زرع أعضاء خنازير في جسم الانسان، بعد ما ثبت علميا نجاح أول عملية لزرع كلى خنزير في جسم إنسان.

وأكدت المصادر أن تأخر إعلان الحكم الشرعي في زراعة عضو من أعضاء خنازير في جسم الإنسان، سببه تأني المشيخة في دراسة الأمر، للخروج بالحكم الشرعي الذي يخدم الإنسانية جمعاء مع الحفاظ على حدود الله.

وتابعت المصادر: أنه «منذ الإعلان عن نجاح أول عملية لزراعة أعضاء خنازير في جسم الإنسان، بدأت اللجان العلمية في عقد ورش عملها للدراسة والبحث والتدقيق مع المتخصصين مع الأطباء، وسيجري إعلان موقف الأزهر الشريف من زراعة أعضاء الخنازير في جسم الإنسان في بيان رسمي وموثق بالأدلة الشرعية والبراهين».

من ناحية أخرى، كان الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، رد على سؤال يقول: هل يجوز لمسلم وضع كلية خنزير؟، موضحا حكم زرع كلية خنزير في جسد مسلم، لا سيما بعد نجاح أول عملية من هذا النوع، التي أثارت عدة تساؤلات حول حكم إجراء هذا النوع من العمليات.

وأضاف عطية، في بث مباشر له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن للعلماء رأيان متباينان في مسألة زرع كلية الخنزير في جسد مسلم وكل منهما يستند إلى دليل، موضحا أن بعض العلماء قد رأوا أنه يجوز للمسلم إجراء عملية نقل كلية خنزير إلى جسده، ما دامت الضرورة تستدعي ذلك، مستندين إلى أن الشريعة قامت على دفع الضرر وجلب المصلحة.

وأشار عطية في إجابته، إلى أن هناك بعض من العلماء قالوا إنه لا يجوز للمسلم اجراء علمية نقل كلية خنزير إلى جسده، وذلك استنادا إلى أن ما حرمه الله لا يمكن أن يتأتى منه مصلحة، كما أن فعل ما نهى الله عنه لا يحقق لصاحبه تقدما وإن ظُن ذلك.

وكان أستاذ أمراض الكلى ومدير مركز الكلى بجامعة المنصورة في مصر، الدكتور باسم صلاح، تفاصيل جديدة حول نجاح عملية زراعة كلى خنزير داخل جسد امرأة متوفية إكلينكيا.

وأكد في تصريحات تليفزيونية أن الخنزير المستخدم في نقل الكلى للمريضة تم تعديله وراثيا، وإنهاء وجود جسم جين مناعي معين لديه مسؤول عن تكوين أجسام مضادة عند زراعة أنسجة هذا الخنزير في جسم بشري، وبناء على هذا التعديل فإنه عند زراعة هذه الكلى في جسم بشري، لا يرفضها الجسم البشري.

زر الذهاب إلى الأعلى